اللغة المنزلة

نظرية اتبناها لما نزل في روعي من دلالئل ومعطيات قادتني الى هذا التيني

ولكن؟

!…لماذا لم اقل لغة التنزيل

تابع هذا المنشور للتعرف اكثر 

dhia hanin

… كتقديم فان نظرية التنزيل للغة اقصد بها ان اللغة العربية مخلوق الهي وليس اختراع بشري !

ماذا؟

اليس كل الاشياء هي من مخلوقات الله 

نعم كلها من مخلوقات الله ولكن هنالك فرق بين  مستويات الخلق..الفطر ..التنزيل ..الخلق المخلق وغير المخلق …الجعل …كلها تعني الخلق ولكن بمستويات مختلفة من تداخل القوانين بها او لا 

من هذا 

فان اللغة العربية انزلت من قبل الباري مع ادم عليه السلام بكامل قواها العقلية وفي تمام قمتها المعنوية ولكنها بدات تتهاوى وتتفرع مع تهاوي الخلق وتفرعهم حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم …..

مع احترامي لكل اللغات الأخرى وما قدمته من تطور ورقي للحضارة البشرية …الا ان الحقائق مهمة جدا لكل باحث عن الحقيقة او طالب علم او مستفيد من التكنولوجيا والتطور …بل وان الشعور بالأمان والتامين على مستقبل البشرية يرتبط ارتباطا وثيقا بكشف وتوضيح الحقائق لأكبر عدد من الناس بكافة المستويات علميا وثقافيا    واحترافيا وعمليا

…….

كل ماتقوله وتفكر به او تعمل به او تنوي القيام به سيسجل تحت اسمك في الداتا العلوية في كتاب مبين ويحصيه امام مبين

…….

في هذا الكون لايوجد شيء يسمى مسح نهائي او 

delete

وصف تقريبي للهيكل

في اللغة العربية لا توجد كلمتان مختلفتان في النطق يحملان ذات المعنى.

وكلما تباعد الاختلاف في النطق تباعد المعنى والعكس صحيح ايضا، اي انه إذا تقارب النطق وازدادت الحروف المتشابهة أصبح المعنى متقارب ايضا، ولكنه لن يحمل نفس ذات المعنى الا اذا تطابقت الكلمتان مئة بالمئة اي انها كلمة واحدة

ومعنى واحد.. (وهذا دليل على وجود الله الذي خلق اللغة والاسماء والاشياء مختلفة لكل شيء اسم وكنية) فان الله عز وجل لا يحتاج ان يخلق لنا كلمتان مختلفتان لهما نفس المعنى

نتكلم هنا عن خلق المعاني   واسماءها

بمعنى اخر الاسماء خلقت مع مسمياتها هذا عند الله عندما علم ادم الاسماء كلها فانه كان قد خلقها قبل ادم بل وقبل كل شيء خلقة فبمجرد اعطاء اسم لشيء ما فانه يخلق عند الله ولا يوجد عند الله قبل او بعد ولكننا تحت تأثير هذه القبلية والبعدية لان الله خلقها واراد القوانين ان تكون كذلك فهو من قرر كيف تكون القوانين.

لماذا اراد كذلك؟ لماذا هكذا؟ العلم عند الله! او ربما سنفهم الغاية وغاية الغاية فيما بعد عبر مراحل التطور القادمة او ربما لا! الذي يهمنا هنا هل هناك دلائل علمية على ان الله خلق اللغة العربية بشكل مباشر ام انه جعلها تتكون عن طريق الانسان، هل خلقها الانسان عبر تطوره، ام هي لغة منزلة مع ادم؟ هنا سنعرض ما نستطيع من ادلة وبراهين على هذا.

 

البراهين ليس قليلة ولن نستطيع ادراجها في سطر او مقالة، ولكننا سنتابع ذلك عبر هذا الموقع هنا ما أمكننا الحال والمستطاع.

نعود الى

 اللغة المنزلة وليس لغة التنزيل

بطبيعة الحال لغة التنزيل هي لغة القران ولغة القران هي اللغة العربية ولكن اللغة العربية موجودة قبل نزول القران ولذلك نحن هنا نتحدث عن هذه اللغة الموجودة مع ادم عليه السلام مرورا بنزول القران الكريم وحتى الان …فنحن لا نتحدث عن لغة التنزيل فقط ولها خصوصياتها وحيثياتها واعتباراتها تختلف عن اللغة الام وهي اللغة المنزلة لغة القران الكريم وما قبل القران الكريم اللغة المنزلة اعم واشمل من لغة التنزيل ولغة التنزيل هي جزء من اللغة المنزلة.

 

(ولاحظ اخي القاري كيف تختلف المعاني باختلاف الألفاظ والترتيب)

ماهي الوظيفة التي نهدف لها

اذا كنا نحن العرب مؤمنين بان اللغة العربية هي اللغة الام والايمان ليس من الضروري ان يكون حقا او صادقا هذا بالنسبة لمنطق العلم المعرفي و التجريبي والبحوث الاكاديمية التي لم تنشاء و تتكون الا بدافع مادي بحت او منفعة مادية ملموسة على الأقل في وقتنا الراهن او ماحولة من قبيل و من بعد.

لذلك من اهم وظائف امية اللغة هي ان نعرف الاخرين الفوائد من هذا التعميم او الاعتقاد…فاذا كانوا غير مؤمنين فليس علينا ان نطمس شيئا ذا منفعة كبيرة للأخرين وقد يدخلوا للأيمان من خلاله أيضا..

 

ان العالم فيما هو قادم بأمس الحاجة للحقائق مهما كان نوعها ومن ضمن التوعية بأحد هذه الحقائق المهملة هي امية اللغة العربية…

اللغة العربية و الذكاء الاصطناعي

بشأن هذا الامر ان يرفع من مستوى العلوم كافة وتسرع تطورها الى ابعد الحدود بمقدار لا يستطيع العلم او العقل ان يتصوره او يدركه.. نعطي مثالا

الكل يتحدث اليوم عن الذكاء الاصطناعي واللغة العربية تستطيع ان تعطينا ذكاءا ليس صناعيا بل هو ذكاء مخبأ بها ومعها كيف لا وهي اللغة المنزلة من السماء…!

كيف ذلك؟!

نعلم ان الذكاء الصناعي يعني ذكاء الماكنة او بالأحرى ذكاء البرامج التي تعمل داخل الحواسيب الرقمية والكل يعلم ان من اخترع الحواسيب والبرامج التي تعمل عليها في بداية الامر كانت تعتمد على اللغة الرقمية (الباينري ) صفر و واحد فقط هما كل ما تملك الحواسيب من هذا العالم الواسع الممتلئ بشتى أنواع العناصر و الحروف والرموز …وبعد ذلك احتاج المبرمجين الى مترجمات تترجم في ما بين المستخدم المباشر ( الانسان ) و الماكنة ( الحواسيب) وطبعا هذه جائت لنا باللغات البرمجية التي تتطور ونشا منها الذكاء الاصطناعي ..وكل هذا كتبه ناس يتحدثون اللغة الإنكليزية ؟

ماذا لو كتبنا لغة برمجية باستخدام اللغة العربية! لا اقصد ترجمة المترجمات من الإنكليزي الى العربية.. بل اقصد كتابة لغة مثل (C+)   مثلا بالاعتماد على العربية من الصفر والواحد فقط

طبعا البعض يتساءل ماهي الفائدة المجدية من ذلك لغير العرب، المتكلم بالعربية اكيد سينتفع بذلك ولكن الذي لا يعرف العربية كيف سينتفع من هذا،

صديقي العزيز. سندرج مقالات أخرى توضيحا لهذا الشأن. ولكن ضربنا مثلا هنا وباختصار اذا كان الذكاء الاصطناعي يستفيد من القوانين والحدود والتصنيفات بغض النظر عن الحفظ و التجربة و الخطأ ((رغم ان التجربة والخطاء والحفظ لوحدهما لا يمثلان أي ذكاء فهذه الصفة تجدها في الكتب والمكتبات وأماكن التخزين ومناطق التجمع الطبيعية للأشياء المختلفة وكل ذلك لم يتسم باي ذكاء او ذكاء اصطناعي ) نحن نتحدث هنا عن ذكاء سيحل محل الذكاء الاصطناعي وهو ذكاء طبيعي يكمن في اللغة العربية ..ان اللغة العربية لديها ذكاء كامن فيها وفي حروفها وحركاتها و المعاني المرتبطة بها تجعل من أي برنامج ذكاء اصطناعي يستغلها بسهولة ويسر اذا اعتمد على قوانين اللغة العربية الغير معروفة لكل المبرمجين العرب ولغيرهم على حد سواء .

 

إذا كانت صناعة الحاسوب قد وصلت حدا نهائيا في ما يخص المعالجات الرقمية فان اللغة العربية تستطيع ان تضاعف هذا المدى الى مئة مرة او اكثر!

كيف نستخدم ذلك؟

عندما يكون لدينا كنز غير مدفون مطروح هكذا على الأرض مثله مثل النفط الذي هو عربي والفائدة ليس للشعب العربي انا أقول فالياخذه الذي يعرف كيف يوظفة ويستفيد منه ؟. النتيجة حتما فائدة تعم افضل من شر يخص …

 

فاذا كنا مؤمنين بان اللغة العربية كنز وبنفس الوقت لا نعرف كيف ننتفع بها اللهم فقط للدردشة والحديث والصلاة والعبادة وهذا ليس شيئا قليلا ولكن هذا لا يرضي الله الذي يرضي الله ان لا ننسى نصيبنا من الدنيا …مع العبادة …فانني أقول فلنكشفها للاخرين لعلهم ينتفعون بها ولعلنا ننتفع أيضا …والسلام للجميع 

Spread the word