الكتابة المسمارية

الكتابة المسمارية

ماهِيَّةُ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ ؟ 

       “الماهِيَةُ مُصْطَلَحٌ يُشِيرُ اَلى كُنَّهُ وَذاتِيَّةَ الاِشْياءِ “

قَبْلَ انْ اُكْتُبْ اي شَيْءٌ عَنْ سُومَرِ بِلادِ الكَنْكارِ وَعَنْ كِتابَتِهِمْ المِسْمارِيَّةِ ..لَدَيَّ مُطالَبَةٌ ! اُطالِبْ بِاِعادَةِ صِياغَةِ عِلْمِ اللُغاتِ القَدِيمَةِ وَعُلُومِ سُومْرٍ وَعِلْمِ الاِشُورْياتِ, السَبَبُ! ما سانْشَرُهُ هُنا مَنْ اِدْلِهِ دامِغَةٌ عَلَى وُجُوبِ تَغَيُّرِ هٰذِهِ العُلُومِ وَصِياغَتِها لِكَيْ تَكُونَ اِقْرُبْ لِلحَقِيقَةِ . عَلَى الرَغْمِ مِن الجُهُودِ الجَبارَة لِعُلَماءِ الاِثار وَ اِقْتِرابِهِم مِن الحَقِيقَةِ بِشَكْلٍ يُثِيرُ الاِعْجابَ والاِنْبِهارَ .لٰكِنَّها مُجانَبَةٌ لِلحَقِيقَةِ وَلَيْسَ ذاتَ الحَقِيقَةِ , لِذٰلِكَ كُلُّ مَن لَهُ اِنْصافٌ عِلْمِيٌّ اِو اِحْتِرامٌ لِلحَقِيقَةِ عَلَيْهِ انْ يُنْصِفُ سُومِر بِاِظْهارِ الحَقِيقَةِ لِلعالَمِ .

الكِتابَةُ المِسْمارِيَّةُ تُعْتَبَرُ دَلِيلٌ صارِخٍ عَلَى سَماوِيَّةِ اللُغَةِ العَرَبِيَّةِ وَلِلعَدَدِ الكَبِيرِ الَّذِي وَصَلْنا مِنْ الرَقْمِ الطِينِيَّةِ عَبْرَ اِلافِ السِنِينَ وَلِوُجُودِ هٰذِهِ الاِدْلَةِ وَ الرَقْمِ الطِينِيَّةِ بِاِعْدادَ كَبِيرَةٍ جِدّاً مُوَزَّعَةٌ عَبْرَ كُلِّ صِقاعٍ وَبِقاعِ العالَمِ باِسْرِهِ وَبَيْنَ مَتاحِفَ وَمَعارِضَ وَمَخازِنَ سِرِّيَّةٍ يَجْعَلُها غَيْرَ قابِلَةٍ لِلدَحْضِ وَهِيَ مَوْجُودَةٌ بَيْنَ اِيْدِهِم وَلا يَسْتَطِيعُونَ التَفْرِيطَ بِها! 

 

من لديه الحق؟

مَنْ لَدَيْهِ الحَقُّ فِي التَحَدُّثِ عَنْ سُومَرَ وَالحَضارَةِ السُومْرِيَّةِ والكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ ؟ الجَوابُ كُلُّ الاِنْسانِيَّةِ !وَلٰكِنْ اِكْثُرْهُمْ هُمْ اِبْناءُ القَوْمِ ! اِبْناءُ سُومَر, اَلَّذِينَ مازالُوا يَعِيشُونَ ذاتَ البُقْعَةِ الجُغْرافْيُو وَيَتَكَلَّمُونَ ذاتَ اللَهْجَةِ وَيَلْبَسُونَ ذٰلِكَ اللِباسَ القَدِيمَ وَ الزِي السُومْرِي , اِنْهُم اِبْناءُ سُومَر وارِيدُو واكِدْ اِبْناءُ جَنُوبِ العِراق ( اورُوك حَسْبَ تَسْمِيَةِ عُلَماءَ الاِثارِ ) وَهُوَ العِراقُ بِشَحْمِهِ وَلَحْمِهِ . وانا واحِدٌ مِنْ هٰؤُلاءِ .. وُلِدَتْ وَتَرَعْرَعَتْ وَعِشْتْ وَدُرِسَتْ وَكَبُرَتْ فِي هٰذِهِ المَناطِقِ..اهْوارْ لِكْش بِينَ اكْدْ واوْر وارِيدُو ..وَمازِلْتُ اِعْيِشْ فِي مِنْطَقَةِ لَكْشِ التَسْمِيَةِ القَدِيمَةِ وَحاكِمُها كُودْيا …وَما هِيَ الا بِلادُ القَشِّ ( وَكُودْيا حاكِمٌ لِكْشْ ) لَيْسَ الا ( جَوْدَةُ حاكِمِ القَشِّ )…وَالِيُّكُمْ بَعْضُ مَعْلُوماتٍ كتعريف عَنْ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ فِي هٰذا المَقالِ وَالبَقِيَّةُ تاتِيٌّ فِي مَقالاتِ اُخْرَى .

اذن 

 الكِتابَةُ المِسْمارِيَّةُ

 هِيَ كِتابَةٌ عَلَى الطِينِ بِاِسْتِخْدامِ اِعْوادِ البَرْدِي وَسُمِّيَت مِسْمارِيَّةً مِن قِبَلِ مُكْتَشِفِيها مِن عُلَماءِ الاِثارِ الغَرْبِيِّينَ بِسَببٍّ شَكْلِها وَشَكْلِ حُرُوفِها حَيْثُ اِنَّها تَشِبَّةُ المَسامِيرَ ! وَهِيَ تَسْمِيَةٌ مَوْضُوعِيَّةٌ وَلٰكِنْ لَوْ تَمَّ تَغْيِيرُها فِي ما بَعْدَ لِما هُوَ اُنْسَبْ لَكانَ اِكْثُرَّ عَدْلاً , وَلٰكِنْ اِلْتَصَقْتَ هٰذِهِ التَسْمِيَةُ بِها لِعَدَدٍ مِنْ عَشَراتِ السِنِينَ بَعْدَ اِكْتِشافِها وَكانَتْ عِبارَةً عَنْ رُمُوزٍ غَيْرِ مَفْهُومَةٍ وَعَدَدٍ كَبِيرٍ مِنْ الاِحاجِي بِالنِسْبَةِ لِعُلَماءِ الاِثارِ اَلَّذِين اِجْتَهَدُو كَثِيراً وَبَذَلُوا كُلَّ ماعِنْدِهِمْ مِنْ اِجِلِ فَكِّ تِلْكَ الرُمُوزِ او وَضْعُ حُلُولٍ لِما وَجَدُوهُ مِنْ اِحاجِي بَيْنَ ايْدَيْهِمْ , بَلْ انَّ بَعْضُهُمْ قَدْ اِفْنَى عُمْراً بِكامِلِهِ دُونَ الحُصُولِ عَلَى مُرادِهِ !

فَكَّ رُمُوزِ لُغَةِ الآلِهَةِ: الكِتابَةُ المِسْمارِيَّةُ فِي سُومْرِ 

كانَتْ لُغَةُ السُومْرْيِينَ هِيَ أَوَّلَ لُغَةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي تارِيخِ البَشَرِيَّةِ ، وَقَدْ أَلْهَمْتْ العَدِيدَ مِنْ أَقْدَمِ اللُغاتِ المَكْتُوبَةِ فِي العالَمِ. وَلٰكِنْ ماذا كانَتْ الكِتابَةُ المِسْمارِيَّةُ؟ ما الغَرَضُ اَلَّذِي خَدَمَتْهُ؟ وَكَيْفَ كانَتْ تَسْتَخْدِمُها شُعُوبُ بِلادِ ما بَيْنَ النَهْرَيْنِ القَدِيمَةِ؟ فِي حِينِ أَنَّ السِجِلّاتِ المَكْتُوبَةَ المُبَكِّرَةَ نادِرَةٌ وَغالِباً ما تُوجَدُ عَلَى شَكْلِ شَظايا ، تَمَّ العُثُورُ عَلَى الأَلْواحِ المِسْمارِيَّةِ بِأَعْدادٍ كَبِيرَةٍ ، مِمّا يَسْمَحُ لِلخُبَراءِ بِمَعْرِفَةِ الكَثِيرِ عَنْ هٰذا الشَكْلِ القَدِيمِ مِنْ التَواصُلِ.

 ما هِيَ الكِتابَةُ المِسْمارِيَّةُ؟

 يَعُودُ تارِيخُ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ (أَوْ عَلَى شَكْلِ إِسْفِين) إِلَى 3500 قَبْلَ المِيلادِ ، وَكانَت تُسْتَخْدَمُ لِتَوْثِيقِ التِجارَةِ وَالقانُونِ وَإِيصالاتِ الضَرائِبِ وَغَيْرِ ذٰلِكَ. عَلَى الرَغْمِ مِن أَنَّهُ تَمَّ فَكُّ شَفْرَتِهِ عالَمِيّاً تَقْرِيباً لِأَكْثَرَ مِن قَرْنٍ ، إِلّا أَنَّ عُلَماءَ الآثارِ لا يَزالُونَ يَجِدُونَ قِطْعاً جَدِيدَةً مِن الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ كُلُّ عامٍ – تَمَّ اِكْتِشافُ العَدِيدِ مِن الأَمْثِلَةِ مِن قِبَلِ اللُصُوصِ فِي العِراق بَعْدَ عامِ 2003. المُسْتَقْبَلُ مُشْرِقٍ لِأُولٰئِكَ المُهْتَمِّينَ بِالكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ.

لِماذا؟ الهدف؟ اسباب الابتكار؟

تَمَّ اِخْتِراعُ نِظامِ الكِتابَةِ هٰذا عَنْ طَرِيقِ ضَغْطِ رُمُوزٍ عَلَى شَكْلِ إِسْفِينَ فِي أَلْواحٍ مِنْ الطِينِ. سَمَحْتُ لِلناسِ بِتَتَبُّعِ البَضائِعِ والإِمْداداتِ وَتَسْجِيلِ القِصَصِ والأَفْكارِ الدِينِيَّةِ وَطَلَبِ البَضائِعِ مِنْ أَماكِنَ بَعِيدَةٍ. عَلَى الرَغْمِ مِنْ تَطَوُّرِ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ حَوالَيْ عامَ 3100 قَبْلَ المِيلادِ ، إِلّا أَنَّها لَمْ تُسْتَخْدِمْ عَلَى نِطاقٍ واسِعٍ حَتَّى عامِ 2600 قَبْلَ المِيلادِ. كانَ إِنْشاءُ الأَلْواحِ الطِينِيَّةِ أَحَدَ الاِبْتِكاراتِ العَدِيدَةِ اَلَّتِي بَدَأَتْ فِي أُورُوك (العِراق حالِيّاً) ، المَدِينَةُ اَلَّتِي كانَتْ ذاتَ يَوْمٍ واحِدَةٍ مِنْ أَكْبَرِ المُدُنِ الكُبْرَى فِي بِلادِ ما بَيْنَ النَهْرَيْنِ.

مَنْ اِسْتَخْدَمَها؟

عَلَى مَدَى ما يَقْرُبُ مِنْ خَمْسَةِ آلافٍ سُنَّةٍ ، مِنْ ج. مِن 3200 قَبْلَ المِيلادِ إِلَى 400 بَعْدَ المِيلادِ ، تَمَّ اِسْتِخْدامُ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ مِنْ قِبَلِ المُتَحَدِّثِينَ بِأَرْبَعِ لُغاتٍ: السُومَرِيَّةِ (أُقَدِّمُ لُغَةً مَكْتُوبَةً بِاِسْتِخْدامِ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ) ، وَالأَكادِيَّةِ (لُغَةُ بابِلِ القَدِيمَةِ) ، وَالحَوْرِيَّةِ وَالحَثْيَةِ. كانَتْ جَمِيعُها لُغاتٍ سامِيَةً ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ عائِلَةٍ تَضُمُّ العَبَرِيَّةُ وَالعَرَبِيَّةُ الحَدِيثَةَ بِالإِضافَةِ إِلَى بَعْضِ اللُغاتِ الأُخْرَى الأَقَلِّ شُهْرَةً الَّتِي يَتِمُّ التَحَدُّثُ بِها فِي جَمِيعِ أَنْحاءِ إِيران وَسُورْيا.

كَيْفَ تَقْرَأُ الكِتابَةَ المِسْمارِيَّةُ؟

تَمَّ ضَغْطُ عَلاماتِ النَصِّ الإِسْفِينِيِّ فِي الطِينِ الناعِمِ بِقَصَبَةٍ حادَّةٍ ، مِمّا أَدَّى إِلَى نَوْعٍ مِنْ الوَرَقِ المَطْوِيِّ الأَكُورْدِيُونِ. كَما يُشِيرُ المُؤَرِّخُ ستِيف تِينِي ، فَإِنَّ هٰذا يَعْنِي أَنَّ اِنْطِباعَيْنِ جَنْباً إِلَى جَنْبٍ سَيَبْدُو مُخْتَلَفاً عَمّا لَوْ كانا واحِداً فَوْقَ الآخَرِ أَوْ تَحْتَهُ. لَفَكِّ تَشْفِيرُ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ ، سَيَحْتاجُ الكُتَبَةُ إِلَى قِطَعِ طَيّاتِ الأَكُورْدِيُونَ عَلَى طُولِ خَطٍّ مُتَمَوَّجٍ وَوَضْعِها بِشَكْلٍ مُسَطَّحٍ لِلكَشْفِ عَنْ رِسالَةٍ كُلِّ سَطْرٍ.

ماذا تَقُولُ الكِتابَةُ المِسْمارِيَّةُ عَنْ الدِينِ؟

أَوَّلُ شَيْءٍ يَجِبُ فَهْمُهُ عَنْ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ هُوَ أَنَّها ، عَلَى الرَغْمِ مِنْ اِسْمِها ، لَيْسَتْ لُغَةً واحِدَةً. بَدَلاً مِنْ ذٰلِكَ ، يُشِيرُ إِلَى عِدَّةِ لُغاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ بِلادِ ما بَيْنَ النَهْرَيْنِ تَمَّتْ كِتابَتُها بِاِسْتِخْدامِ ضَرَباتٍ عَلَى شَكْلِ إِسْفِينَ. تَمَّتْ كِتابَةُ ما يُسَمَّى بِالكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ ، لٰكِنَّ العُلَماءَ قَرَّرُوا أَنَّهُمْ جَمِيعاً يَشْتَرِكُونَ فِي سَلَفٍ مُشْتَرَكٍ – السُومَرِيُّ.

هَلْ مِنْ السَهْلِ تَعْلَمُ الكِتابَةَ المِسْمارِيَّةَ؟

اللُغَةُ سَهْلَةَ التَعَلُّمِ بِشَكْلٍ مُدْهِشٍ. نَظَراً لِأَنَّ جَمِيعَ العَلاماتِ المِسْمارِيَّةِ ، مَعَ اِسْتِثْناءاتٍ قَلِيلَةٍ جِدّاً ، تَتَكَوَّنُ مِنْ عَدَدٍ قَلِيلٍ مِنْ السَكْناتِ  وَيُمْكِنُ رَسْمُها بِاِسْتِخْدامِ أَداةٍ واحِدَةٍ – قَلَمُ القَصَبِ – فَمِنْ المُمْكِنِ حَتَّى لِطالِب اِبْتِدائِي إِنْتاجُ نَتائِجَ ذاتِ مَظْهَرٍ اِحْتِرافِيٌّ بَعْدَ قَلِيلٍ مِنْ المُمارَسَةِ. طالَما أَنَّكَ لا تَعْتَمِدُ عَلَى أَيِّ سِحْرٍ خارِقٍ لِلطَبِيعَةِ لِمُساعَدَتِكَ ، فَلَنْ يَكُونَ تَعْلَمُ كَيْفِيَّةَ الكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ عِبْئاً ثَقِيلاً.

ما هِيَ بَعْضُ الكَلِماتِ وَالعِباراتُ الشائِعَةُ المَكْتُوبَةُ بِالكِتابَةِ المِسْمارِيَّةِ؟

كانَتْ القِراءَةُ وَالكِتابَةُ المِسْمارِيَّةُ مَهارَةً يَصْعُبُ إِتْقانُها. فَقَطْ الكُتَبَةُ المُدَرِّبُونَ كانُوا قادِرِينَ عَلَى قِراءَةِ وَكِتابَةُ العَلاماتِ المِسْمارِيَّةِ اَلَّتِي يُمْكِنُ صُنْعُها بِأَشْكالٍ بَسِيطَةٍ. تَتَكَوَّنُ كُلُّ عَلامَةٍ مِنْ 2-3 ضَرَباتٍ إِسْفِينِيَّةٍ. تَحْتَوِي مُعْظَمُ الكَلِماتِ عَلَى مُقَطَّعٍ لَفْظِيٍّ واحِدٍ أَوْ مُقَطَّعِينَ ، لِذٰلِكَ تَحْتَوِي كُلُّ كَلِمَةٍ عَلَى رَمْزٍ لِكُلِّ مُقَطَّعٍ لَفْظِي. عَلَى سَبِيلِ المِثالِ ، إِذا أَرَدْتُ أَنْ تَقُولَ لَكَ ، فَسَتَرْسُمُ أُسافِينَ بِجانِبِ بَعْضِهِما البَعْضِ مِثْلَ (). إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ وَتَرْسُمَ إِسْفِيناً عَمُودِيّاً مَتْبُوعاً بِآخِرِ أُفْقِيّاً (). إِذا كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ فِي ذٰلِكَ ، فَسَتَقُومُ بِرَسْمِ إِسْفِينَ أَفْقِيّاً مَتْبُوعاً بِآخِرِ عَمُودِيا (). إِذا كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ ذٰلِكَ ، فَسَتُرْسُمُ عَمُوداً رَأْسِيّاً ثُمَّ إِسْفِينِينَ أُفْقِيِّينَ ().

خاتِمَةٌ

الخُلاصَةُ يَعُودُ أَقْدَمَ نِظامِ كِتابَةٍ مَعْرُوفٍ إِلَى حَوالَيْ 3200 قَبْلَ المِيلادِ. تَمَّ تَطْوِيرُها مِنْ قِبَلِ حَضارَةٍ تُسَمَّى سُومَر (الاخرون اطلقوا عليهم ها الاسم ولكن السومريون  يسمون انفسهم كانكارو او كانغاروا بمعنى ارض السواد وهو احد اسماء العراق القديمة ومازال العراق لحد الان يسمى ارض السواد لذلك فان استمرار تسمية السومريون ليس من باب اللياقة لاقوام كانوا اصل الحضارة وكانوا هم بداية كل شيء )، وَاَلَّتِي اِزْدَهَرَتْ عَلَى طُولِ نَهْرَيْ دِجْلَةَ وَالفُراتِ السُفْلِيِّينَ. عَلَى الرَغْمِ مِنْ أَنَّنا لا نَعْرِفُ بِالضَبْطِ كَيْفَ يَعْمَلُ ، إِلّا أَنَّنا نَعْلَمُ أَنَّهُ تَمَّ إِنْشاؤُهُ بِاِسْتِخْدامِ قَلَمٍ عَلَى شَكْلِ إِسْفِين تَمَّ ضَغْطُهُ فِي أَقْراصِ طِينِيَّةٍ مُبَلَّلَةٍ. عِنْدَ تَجْفِيفِها ، يُمْكِنُ الحِفاظُ عَلَى هٰذِهِ الأَلْواحِ المِسْمارِيَّةِ لِمِئاتٍ أَوْ حَتَّى آلافِ السِنِينَ.

 

Leave a Reply